![]() |
![]() |
|||
|
|
||||
![]() يقوم الفريق حاليا بمراقبة الأداء التنافسي للأردن من خلال متابعة تقرير التنافسية العالمي، والعربي والتقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات التي تصدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس/ سويسرا، والكتاب السنوي للتنافسية الذي يصدر عن معهد التنمية الإدارية/ سويسرا، وتحليل ما تحتويه من معلومات وبيانات للخروج بالتوصيات المناسبة من اجل النهوض بمرتبة الأردن التنافسية عالميا، بالإضافة إلى عقد ندوة سنوية متخصصة تضم المهتمين من الحكومة والقطاع الخاص لمناقشة نتائج هذه التقارير، والوقوف على السبل الكفيلة بتحسين ترتيب تنافسية الأردن عالمياً، وموافاة دولة الرئيس بالتصورات عنها. يذكر أن الفريق الوطني للتنافسية هو الجهة النظيرة للمنتدى الاقتصادي العالمي، ومعهد التنمية الإدارية.
تقرير التنافسية العالمي: يعتبر هذا التقرير واحداً من أهم النشاطات البحثية التي تصدر عن المنتدى الاقتصادي العالمي كونه يستخدم كمؤشر لقياس المقدرة التنافسية لـ 104 دولة، إضافة إلى أن التقرير يعد أداة هامة لتحديد نقاط القوة والضعف في بيئة الأعمال، مما يتيح المجال أمام رجال الأعمال وأصحاب القرار لتوجيه استثماراتهم وسياساتهم بالشكل الأمثل.
1999 باللغة الإنجليزية 2000 باللغة الإنجليزية 2001 باللغتين العربية والإنجليزية 2002 باللغة العربية 2002 لمحة عن ترتيب الاردن (باللغة الانجليزية) 2003 باللغتين العربية والإنجليزية 2004 بالغتين العربية والانجليزية
التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات: يستخدم التقرير العالمي لتكنولوجيا المعلومات كمؤشر لقياس مدى قدرة الدول على المشاركة في والاستفادة من التطورات الحاصلة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. إضافة إلى أنه يعد أداة هامة لتحديد مواطن الضعف في السياسات التكنولوجية المتبعة في الدول المشاركة في التقرير والبالغ عددها 102 دولة. ومن الجدير بالذكر أن التقرير يعتمد على مؤشر جاهزية الدولة للمشاركة في والاستفادة من التطورات الحاصلة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
2003 باللغة العربية 2004 باللغة العربية
تقرير التنافسية العربي:
تم إطلاق تقرير التنافسية العربي الأول، المعد من قبل المنتدى الاقتصادي العالمي، بشكل رسمي خلال اللقاء، حيث تناول وضع التنافسية وسبل تعزيزها في ست عشرة دولة عربية من خلال مؤشرات مختلفة (الأردن، الجزائر، البحرين، مصر، الكويت، لبنان، ليبيا، موريتانيا، المغرب، عمان، قطر، السعودية، سوريا، تونس، الإمارات، اليمن). يذكر أن تقرير التنافسية العربي لم يقدم ترتيباً للدول العربية بحسب مرتبتها التنافسية كما هو الحال في تقرير التنافسية العالمي الذي يصدر عن المنتدى سنوياً.
2003 باللغة الإنجليزية 2003 لمحة عن ترتيب الاردن (باللغة الانجليزية)
الكتاب السنوي للتنافسية: يعد هذا الكتاب أحد أهم مرجعين عالميين لقياس تنافسية الدول. حيث يهدف إلى رصد المرتبة التنافسية للدول المشتركة في الكتاب اعتماداً على (314) مؤشر مصنفة حسب أربعة مجموعات رئيسية هي الأداء الاقتصادي، وفعالية الحكومة، وبيئة الأعمال، والبنية التحتية.
2003 باللغتين العربية والإنجليزية 2003 لمحة عن ترتيب الاردن (باللغة الانجليزية) 2004 باللغة العربية 2004 لمحة عن ترتيب الاردن (باللغة الانجليزية) 2005 باللغة العربية 2005 لمحة عن ترتيب الاردن (باللغة الانجليزية)
تقرير التنافسية العربية الصادر عن المعهد العربي للتخطيط- الكويت:
اصدر المعهد العربي للتخطيط في الكويت ولأول مرة تقرير التنافسية العربية للعام 2003، حيث يسعى المعهد من خلال إصدار هذا التقرير إلى خدمة عملية وضع السياسات وصنع القرار في الدول العربية، بالإضافة إلى اعتبار هذا التقرير خطوة أولية لتطوير قاعدة من المعرفة حول التنافسية على المستوى العربي. يذكر أن التقرير تميز بأنه معد باللغة العربية وبوجهة نظر عربية.
2003 باللغة العربية
تقارير أخرى:
تقرير الحرية الاقتصادية الصادر عن مؤسسة هيرتاج (Heritage Foundation) يستند التقرير في احتسابه لمؤشر الحرية الاقتصادية للدول المشاركة فيه إلى عشرة عوامل أساسية هي:السياسة التجارية، العبء المالي للحكومة، درجة تدخل الحكومة، السياسة النقدية، الاستثمار الأجنبي، وضع القطاع المصرفي والتمويل، مستوى الأجور والأسعار، حقوق الملكية، التشريعات والإجراءات، وأنشطة السوق السوداء. نسخة عربية
تقرير الحرية الاقتصادية الصادر عن مؤسسة (Fraser): يرتكز التقرير في تقييمه للحرية الاقتصادية للدول المشاركة على خمسة مؤشرات رئيسة هي: حجم الحكومة (النفقات، والضرائب، والمؤسسات)، والهيكل القانوني وحماية الممتلكات الفردية الخاصة، وسياسة نقدية حصيفة، وحرية التجارة الدولية، وأنظمة الائتمان، والعمالة، والأعمال. نسخة عربية
التقرير العالمي لرصد ريادة الأعمال الصادر عن جامعة لندن، وكلية بابسون: يعمل التقرير على تصنيف الدول – 34 دولة للعام 2004- حسب تطور ريادة الأعمال لديها ومدى دعمها لتلك الأنشطة. نسخة عربية |
||||