Members' Area Search Site Map Contact Us Index

 يستند الفريق في أدائه لواجباته إلى رؤية تتمثل بتحقيق معدل مرتفع ومستمر لدخل الفرد الأردني، ولغايةٍ محددة هي بناء المقدرة التنافسية للاقتصاد الأردني.

أهداف واستراتيجيات الفريق:

   

أولا:ً تحويل المعلومة إلى معرفة

يُعد تحويل المعلومة إلى معرفة أحد الأهداف الأساسية التي يسعى الفريق إلى تحقيقها، لما للمعرفة من أهمية في مساعدة صانعي القرار في كلٍ من الحكومة والقطاع الخاص. ويسعى الفريق إلى تحقيق هذا الهدف من خلال الدراسات التي يقوم بها على المستوى الجزئي، حيث يبدأ عمل الفريق بجمع المعلومة على المستوى الجزئي، من خلال المقابلات الشخصية، والاستبانات، إضافة إلى عقد ورش العمل التي تعد أداة مناسبة لهذا الغرض، حيث من شأنها جمع مختلف الأطراف ذوي العلاقة المباشرة وغير المباشرة بالقطاع محل الدراسة.

 

ثانياً: خلق عقلية تنافسية

حتى يمكن توظيف المعرفة التي يخلقها الفريق في عملية التغيير فإنه لابد أن يصاحبها تغيير في العقلية التقليدية السائدة لتُصبغ بالفكر التنافسي، وتصبح المرجعية التي يتم التصرف وفقاً لها.  ومن هنا فإنه كان لا بد من خلق صلات ما بين الفريق والمجتمع، أو حتى خلق صلات داخل المؤسسات العاملة في المجتمع ذاته، من خلال:

 

  • خلق حوار بين القطاع الخاص والحكومة يكون من شأنه كسر الحاجز وتجسير الهوة بين الطرفين، حيث أن تطبيق الفكر التنافسي على الاقتصاد يتطلب العمل من قبل جميع الأطراف ذات العلاقة والتي تعد الحكومة جزءاً لا يتجزأ منها.
  • البدء بحوار مباشر من قبل الفريق مع مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الممثلة للقطاع الخاص من جمعيات ونقابات.

 

وكأساس للحوار فإن الفريق يحاول قياس مدى وضوح مفهوم التنافسية لدى مختلف أفراد المجتمع، واتخاذ المفاهيم الخاطئة عن هذا المصطلح كنقطة انطلاق للتوعية بالمفهوم الصحيح.  إضافة إلى ما سبق فإن وسائل الإعلام المختلفة، وورش العمل، والندوات والمؤتمرات، هي أدوات لا غنى عنها لإيصال المعرفة إلى أكبر شريحة ممكنة.

 

ثالثاً: تطوير آلية للتغيير

إن خلق عقلية تنافسية لا بد أن يصاحبه آلية شاملة للتغيير، وقد تمكن الفريق خلال فترة عمله من تطوير آلية خاصة به لإحداث تغيير في بعض القضايا التي طرأت، سواءً من خلال الدراسات أو من خلال قضايا القطاع الخاص التي يقوم بمتابعتها.  وتتلخص الآلية كالتالي:

 

  •  دراسة وتحليل القطاعات الاقتصادية أو القضايا الطارئة التي ترد من قبل القطاع الخاص وذلك بجمع المعلومات عنها من خلال المقابلات الشخصية أو من خلال ورش العمل
  • تشكيل فرق عمل تنبثق عن ورش العمل التي يعقدها الفريق لمناقشة التوصيات التي تخرج بها الدراسات، إضافة إلى ورش العمل التي تعقد لمناقشة القضايا الطارئة التي تتعلق بعمل القطاع الخاص. 
  • استغلال موقع الفريق في وزارة التخطيط والتعاون الدولي، والذي يعتبر عاملاً مهماً في عملية التغيير من خلال إتاحة الوصول بالتوصيات المنبثقة عن ورش العمل إلى صانعي القرار في الحكومة عبر أقصر القنوات المتاحة وأكثرها فاعلية. 

وحتى تأخذ عملية التغيير مجراها فإنه لا بد من تسليط الضوء على أية قصص نجاح على المدى القصير بهدف إعطاء حافز للأطراف المختلفة للاستمرار في عملية التغيير. وكجزء من استراتيجية الفريق، فإن عملية المراجعة المستمرة لآلية التغيير المقترحة مهمة للتعرف على عناصر القوة والضعف في الآلية، وبالتالي المرونة في تعديلها في حال وجود خلل ما.